أخبار

أزمة المحروقات وانهيار الليرة تسبب بتراجع القدرة الشرائية في مناطق سيطرة السلطة

تراجُعت القدرة الشرائية لأصحاب الدخل المحدود بنسبة تزيد عن 90% في مناطق سيطرة السلطة بسبب الارتفاعات الكبيرة في الأسعار التي وصلت إلى مستويات تجاوزت نسبها 100 ضعف عما كانت عليه قبل عام 2011.

وكشف أمين الشؤون الاقتصادية في الاتحاد العام لنقابات العمال، في حكومة السلطة “طلال عليوي”، أن الأسواق السورية شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار من دون مبررات حقيقية، كما شهدت ارتفاعاً في أسعار الأدوية وانقطاعاً في بعض المواد نتيجة احتكارها كالزيت.

كما ذكر “عليوي” في حديثه أن هناك عدة عوامل أدّت إلى “رفع مؤشر تكاليف الحياة لأكثر من ثمانين ضعفاً خلال سنوات الحرب”، إذ باتت تحتاج الأسرة المكونة من 5 أشخاص حوالي مليون ونصف إلى مليونَيْ ليرة لسدّ نفقات معيشتها، على حد تقديراته.

مشيراً أن غياب التنسيق بين المورّد والمساهم يشكّل جزءاً من أسباب عدم ثبات الأسعار، إضافةً إلى وجود مصاعب في النقل والتوريد، وأن تغير الأسعار العالمي ينتج من احتكار بعض المواد أو الإفراج عنها من قِبل الدول المصدّرة.

واعتبر أن العامل الأهم في عدم التوازن بين الأسعار هو “جشع التجار” ملقياً كامل اللوم على التجار للتخفيف من حدة المسؤولية  التي ستبقى بالدرجة الأولى على عاتق حكومة السلطة  في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

قامت معظم المحال التجارية في سوق الكهرباء بالقرب من ساحة المرجة وسط دمشق بإغلاق أبوابها بالتزامن مع انهيار قيمة الليرة السورية.

واختار بعض الباعة  فتح محالهم والاعتماد على بيع بعض المستلزمات الخفيفة غير المستوردة.

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *