أخبار

السفارة الأمريكية بدمشق تحيي ذكرى حرق السلطة السورية ثلاثة مسعفين في حلب

تزامنا مع الذكرى الثامنة لحادثة حرق قوات السلطة السورية لسيارة ثلاثة مسعفين في حلب ما أدى لمقتلهم، أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق بيانا ذكّرت فيه بالحادثة وأدانتها.

وقالت السفارة في بيانها، إن هذه الحادثة تعد واحدة من أبشع جرائم السلطة السورية، والتي استهدفت ثلاثة طلاب في جامعة حلب كانوا يحملون مواد طبية لعلاج المتظاهرين عندما كانت قوات السلطة تستهدف المظاهرات السلمية للمدينة.

وأضافت أنه وفقا لمنظمة العفو الدولية، قامت قوات السلطة بحرق السيارة وحرق الثلاثة طلاب وهم على قيد الحياة بداخلها، وهم باسل أصلان (21 عاما) ومصعب برد (20 عاما) وحازم بطيخ (25 عاما).

وعادت السفارة وذكّرت بملفات قيصر التي أثارت عقوبات جديدة الأسبوع الفائت على جزء صغير جدا من فظائع السلطة السورية الهائلة،بحسب وصفها.

وكانت منظمة العفو الدولية ذكرت في تقرير لها، إنه تم العثور على ثث الطلاب الثلاثة المحروقة في الساعات الأولى لصباح 24 يونيو/حزيران في سيارة محروقة في منطقة النيرب على الأطراف الشمالية الشرقية من حلب.

وبحسب الشهادات التي جمعتها المنظمة حينها فإن باسل أصلان كان قد أصيب بعيار ناري في الرأس، وكانت يداه موثقتين خلف ظهره. وكانت إحدى ساقيه وأحد ذراعيه مكسورين، بينما فقد عدة أسنان وكان الجزء الأسفل من ساقيه قد تعرى من الجلد لتظهر عظامه للعين المجردة. كما نزعت بعض أظافره. وكانت جثث الآخرين أشد احتراقاً وتحمل جروحاً أخرى، .ووجدت بطاقات الهوية الشخصية والجامعية سليمة إلى جانب جثثهم.

يشار إلى أنه ومنذ بدء الاحتجاجات السلمية في سوريا لم تتوقف قوات السلطة عن استهدف الأطباء والمسعفين والعاملين في المجال الإنساني، واستهدفت المشافي والمرافق الطبية، ما أدى لسقوط ضحايا في صفوفهم، كما اعتقلت أعداد كبيرة منهم.

خلال ثلاثة أشهر.. نصف مليون طفل نزوحوا شمال غرب سوريا

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *