أخبار

السلطة السورية ترد على بيان السفارة الأمريكية حول دعوة “دوهان” لرفع العقوبات

ردت وزارة الخارجية في السلطة السورية على بيان رد الولايات المتحدة الأمريكية على دعوات المقرر الخاص للأمم المتحدة، إلينا دوهان، لرفع العقوبات عن سوريا.

وقالت الخارجية في بيان لها: “ليس غريباً ما تضمنه البيان المنشور على صفحة السفارة الأمريكية الفارغة في دمشق من أكاذيب، وذلك رداً على دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة، إلينا دوهان، لرفع العقوبات عن سوريا واعتبارها السبب في الظروف القاسية التي يعيشها السوريون”.

وأضافت: “البيان الذي نشر على صفحة السفارة يبين إصرار الولايات المتحدة على نهج الهيمنة والغطرسة وسيطرة القطب الواحد وعدم الاستماع إلا للأصوات التي تناسب قراراتها الرعناء في المنطقة”.

 

شاهد: لماذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حافظ بشار الأسد؟

 

وحمّلت، الخارجية في السلطة السورية، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية المعاناة التي يعيشها السوريون، نتيجة العقوبات المفروضة على السلطة، وتناست الوزارة أن السلطة هي السبب في كل ما تعيشه البلاد من فقر وغلاء وهي التي جرتها إلى الحال الذي تمر به اليوم.

وكانت “الخارجية الأمريكية” قد نشرت بيان قالت فيه إن مسؤولية الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها سوريا والأوضاع الإنسانية في البلاد سببها حرب رأس السلطة، بشار الأسد، على الشعب وليس على العقوبات الأمريكية.

وقبل نحو أسبوعين دعت الخبيرة الأممية في مجال حقوق الإنسان، ألينا دوهان، الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا والتي قد تعيق إعادة بناء البنية الأساسية المدنية التي تم تدميرها خلال السنوات الفائتة.

 

شاهد: ما هي قصة قانون قيصر الأمريكي لمعاقبة نظام بشار الأسد؟

 

وأضافت الخبيرة الأممية، في بيان لها، “إن هذه العقوبات تنتهك حقوق الإنسان للشعب السوري الذي دُمرت بلاده نتيجة صراع امتد لما يقرب من 10 سنوات”.

وتابعت “دوهان” المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأثر السلبي للإجراءات القسرية الأحادية على التمتع بحقوق الإنسان: “العنف والصراع خلفا أثرا رهيبا على قدرة الشعب السوري على التمتع بحقوقه الأساسية، ودمرا بشكل هائل البيوت والوحدات الطبية وغير ذلك من منشآت، والنطاق الواسع لقانون العقوبات الأميركي، الذي دخل حيز التنفيذ في حزيران/يونيه، قد يستهدف أي أجنبي يساعد في عملية إعادة البناء أو حتى موظفي الشركات والجهات الإنسانية الأجنبية التي تساعد في إعادة بناء سوريا”.

 

شاهد: قانون قيصر.. يعاقب عائلة فواز الأخرس ويخنق المصرف السوري المركزي

 

واعتبر البيان أن القانون يحتوي على أكبر نطاق على الإطلاق من العقوبات الأميركية ضد سوريا، وعبّرت المقررة الخاصة عن القلق من أن تؤدي العقوبات المفروضة بموجب هذا القانون إلى تفاقم الوضع الإنساني الصعب بالفعل في سوريا، وخاصة في سياق أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وزادت الخبيرة الأممية، أن الولايات المتحدة، عندما أعلنت أولى العقوبات بموجب القانون، لم تكن تقصد أن تلحق هذه العقوبات الضرر بالشعب السوري، ولكن تطبيق القانون قد يزيد الأزمة الإنسانية القائمة سوءا ويحرم السوريين من فرصة إعادة بناء بنيتهم الأساسية المهمة.

وجاء في البيان أن سوريا بحاجة إلى الحصول على المساعدة الإنسانية الضرورية وإعادة بناء بنيتها الأساسية بالاعتماد على المساعدة الأجنبية، وقيام وزارة الخزانة الأميركية بتصنيف البنك المركزي السوري بالاشتباه في غسل الأموال يخلق بشكل واضح عقبات غير ضرورية أمام تعاملات المساعدات الأجنبية لسوريا والواردات الإنسانية.

 

خبيرة أممية تدعو لرفع العقوبات الأمريكية عن سوريا “لإعاقتها عملية إعادة الإعمار”

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *