أخبار

بشار الأسد في كلمة مكتوبة.. يتحدث عن “أخطاء البعثيين”

بعد غياب لمدة طويلة من الظهور للإعلام، عاد رأس السلطة السورية، بشار الأسد، للظهور مجددا ولكن هذه المرة عبر كلمة مكتوبة توجه فيها إلى  كوادر حزب البعث مع بدء اختيار ممثليهم للترشح لمجلس الشعب.

وقال الأسد في كلمته المكتوبة التي جاءت قبل الانتخابات المقررة في 19 الشهر المقبل، إن أخطاء حزب البعث الحاكم تسببت في تغييب الكوادر ذات الكفاءة، قائلا: “مسيرة الحزب لم تخل من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الأحزاب والتي أدت لتراجع دوره في بعض المراحل”.

وأضاف أن “تلك الأخطاء أدت إلى تغييب الكوادر ذات الكفاءة عن ممارسة حقها وواجبها في الترشح والانتخاب والمشاركة في إيصال القيادات الكفؤة لتمثيلها في المواقع الحزبية أو في المؤسسات الوطنية المنتخبة”.

وزاد : “لا بد من القيام بأهم إجراء يحفظ المؤسسة الحزبية ويطورها ويقويها، وهو توسيع مشاركة القواعد الحزبية في اختيار ممثليهم لمجلس الشعب”.

وختم رسالته بالقول “الأحزاب العريقة لا تستسلم للظروف ولا تخضع للتقلبات، وتبديل الأولويات لا يلغي الأساسيات، فخوض الحروب بأنواعها المختلفة العسكرية والاقتصادية والإعلامية النفسية، بحاجة لعقيدة قوية، والعقيدة بحاجة لفكر، والفكر بحاجة لمؤسسات تستند إلى إجراءات تحافظ عليها وتطورها”، حسب قوله. 

 

https://www.facebook.com/al.baath.party.in.syria2013/photos/a.103943611138025/167820874750298/?type=3&theater

 

يشار إلى أن الأسد أصدر مرسوما مؤخرا يقضي بإعفاء رئيس الوزراء عماد محمد ديب خميس من منصبه، وتكليف حسين عرنوس بدلا منه، وكلّف حسين عرنوس، بمهام رئيس مجلس الوزراء إضافة لمهامه كوزير للموارد المائية، حيث جاء ذلك بعد تدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية بشكل كبير وتدنى الوضع الاقتصادي للسوريين، ما دفع أبناء السويداء للخروج بمظاهرات نددت بهذا التدهور الاقتصادي وطالبت برحيل الأسد.

وكان الأسد قد أصدر مرسوما، بتأجيل انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث التي كانت مقررة في 20 أيار إلى 19 تموز 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا.

ويهيمن البعثيون على مقاعد مجلس الشعب منذ عقود، وكان الحزب الذراع الأساسي والأقوى التي اعتمد عليه الأسد الأب والابن لتثبيت حكمهم وتمرير القوانين وتوظيفها بالشكل الذي يخدم الأسرة الحاكمة في سوريا.

دمشق… مع ضيق الوضع المعيشي شتائم على العلن تطال الأسد وحكومته 

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *