أخبار

تعزيزات عسكرية للنظام في طفس ومفاوضات… هل ستتكرر أحداث الصنمين؟

عززت قوات النظام السوري مواقعها في محيط مدينة طفس غربي محافظة درعا بالمدرعات والدبابات، حيث جاء ذلك تزامنا مع مفاوضات بين مجموعة أشخاص يطلقون على أنفسهم اسم “ثوار طفس” والنظام.

وقال “تجمع أحرار حوران” الذي ينقل أخبار المحافظة، إن النظام استقدم  تعزيزات من مدن داعل والشيخ مسكين والصنمين، ووزعها على الثكنات والحواجز المحيطة بالمدينة، كحاجز التابلين الذي يقع بين طفس وداعل وحاجز مساكن جلين وتل الخضر، في حين تحدثت مصادر عن خروج تعزيزات تتبع لمليشيات حزب الله اللبناني من منطقة اللجاة التي يتخذ فيها مقرات ومعسكرات له.

وحول المفاوضات أشار “التجمع” أنها تتمحور حول إعادة 54 قطعة من السلاح كانت بحوزة عناصر وضباط للنظام تم  أسرهم من النقاط العسكرية المحيطة بطفس إبان حملة النظام على الصنمين، وتم إطلاق سراحهم بعد وصول مقاتلي الصنمين إلى الشمال المحرر، حيث يعمل “ثوار طفس” على جمع الأسلحة من أجل إعادتها للنظام.

يشار إلى أن قوات النظام اقتحمت قبل أيام، مدينة الصنمين مدعومة بدبابات وآليات ثقيلة، ودارت مواجهات مع مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة استمرت لساعات، وسط قصفها المدينة، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين، وتوقفت الاشتباكات لتبدأ مفاوضات بين الطرفين.

وقاد المفاوضات شخصيات روسية وأخرى من النظام السوري من جهة ومقاتلين سابقين من المعارضة من جهة ثانية، وانتهت بإجماع غالبية المقاتلين بقبولهم التهجير إلى إدلب، في حين يتجه من لا يود ذلك إلى مدينة طفس بريف درعا شريطة تسليم سلاحه للنظام، فيما بقي جزء من المقاتلين في الصنمين ليجري “تسوية” مع النظام.

وصبيحة يوم الثلاثاء، شهد الشمال السوري وتحديدا ريف حلب الشرقي وصول 21 شابا من مدينة الصنمين، الرافضين للتسوية مع النظام.

الجدير بالذكر أنه وتزامنا مع اقتحام النظام للصنمين هاجم شبان يحملون السلاح غربي درعا عدة نقاط لقوات النظام، واعتقلوا عشرات العناصر للتخفيف عن “ثوار الصنمين” والضغط على النظام لإيقاف الحملة، وإيصال من أراد الخروج للشمال بأمان، في حين شهدت عدة مدن وبلدات في درعا مظاهرات ووقفات احتجاجية تنديداً بالقصف الذي طال المدنيين.

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *