أخبار

حكومة السلطة السورية تدرس رفع سن تقاعد الأطباء.. ما السبب؟

كشف نقيب الأطباء بمناطق سيطرة النظام غسان فندي، عن دراسة لرفع سن تقاعد الأطباء من 60 إلى 65 عاماً.

وتهدف هذه الخطوة إلى تغطية النقص الحاصل في الكادر الطبي من خلال الحفاظ على أصحاب الخبرة، موضحاً أن التمديد يجب أن يكون لممارسة العمل الطبي ولا يشمل العمل الإداري.

وبحسب آخر إحصائية أعلنت عنها النقابة، بلغ عدد الأطباء المتقاعدين والمتوفين خمسة آلاف طبيب، بينما يقدر العدد الكلي للأطباء المنتسبين إلى النقابة بنحو 27 ألف طبيب.

وخلال وقت سابق، طالب رئيس فرع نقابة الأطباء في حماة عبد الرزاق السبع، بالمحافظة على من بقي من الأطباء من الهجرة التي تعصف بالبلاد، وتجعل قلتهم خطراً كبيراً على الوضع الصحي في ظل وجود مغريات الأجور في الخارج.

وقال السبع: إن أجور المعاينات الطبية “مقبولة وليست مرتفعة إطلاقاً في ظل غلاء كل شيء.

وأضاف السبع أن عدداً كبيراً من الأطباء غادروا سورية، وما زال يتقدم كثير منهم إلى النقابة بأوراقهم للمغادرة، نتيجة ضعف الإيراد.

واعتبر أن هذا أكبر مؤشر على عدم توازن ارتفاع معاينات الأطباء وأجورهم بالمقارنة مع مصاريف المعيشة.

ولفت السبع في حديثه إلى أن 80% من أطباء حماة “بالكاد يعيشون مقابل 20% فقط منهم يعيشون برفاهية”، لافتاً أن النقابة خفضت الضرائب عن بعضهم لعجزهم عن دفعها.

وأضاف: “حينما كان الطبيب يتقاضى أجرة معاينة  700 ليرة كان كيلوغرام اللحم بـ 400 ليرة، على حين يبلغ سعر كيلوغرام اللحم الآن 25 ألف ليرة”.

وطالب السبع المواطنين غير القادرين على دفع أجرة الطبيب، التوجه إلى الطبابة المجانية أو شبه المجانية في العيادات والمستوصفات والمشافي الحكومية.

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *