أخبار

انتحار شابة في مدينة زملكا بريف دمشق

أنهت شابة في الثلاثين من عمرها تنحدر من مدينة زملكا بريف دمشق حياتها، رغم كل المحاولات التي قامت بها والدتها لمنعها من الأمر.

وقال موقع “صوت العاصمة” الذي ينقل أخبار دمشق وريفها، إن الفتاة ألقت نفسها من الطابق الرابع وأغلقت باب الشرفة لمنع والدتها من إنقاذها وتجاهلت بكاء الأم وصرخاتها واستجداءها لها للتوقف عن الأمر.

وقبل أسبوعين كشفت “الهيئة العامة للطب الشرعي” التابعة للسلطة السورية، عن ازدياد معدل حالات الانتحار في سوريا، إذ بلغت حتى منتصف تشرين الثاني الحالي 172 حالة، وتوزعت في 10 محافظات.

 

شاهد: ارتفاع حالات الانتحار في سوريا.. ماذا تبقى من الصحة النفسية؟

 

وقال مدير الهيئة، زاهر حجو، بحسب ما نقلت إذاعة “شام إف إم” الموالية عنه، إن بين الحالات 123 ذكرا و49 أنثى، في حين احتلت حلب المرتبة الأولى إذ بلغ عدد الحالات فيها لوحدها 30.

وسجلت مدينة دمشق 27 حالة انتحار، في حين أشار حجو إلى أن حالات الانتحار كانت من مختلف الأعمار، وارجع أسباب الانتحار إلى الأوضاع الاقتصادية المتردية والحالات العاطفية وفقدان عزيز.

يشار إلى أن مناطق السلطة السورية تعيش أوضاعا اقتصادية متردية وغلاء فاحش في الأسواق، وأزمات عديدة على الاحتياجات الأساسية، في حين يأتي وسط تدني الدخل الشهري للأفراد إذ يتراوح راتب الموظف بين 30 – 70 ألف ليرة سورية فقط.

 

شاهد: ما هو سبب ارتفاع حالات الانتحار في سوريا؟

 

وسجّل موقع صوت العاصمة عدداً من حالات الانتحار في دمشق وريفها منذ مطلع العام الجاري، كان آخرها انتحار امرأة أربعينية في مدينة جرمانا، ألقت بنفسها من الشرفة بعد “نقاش حاد” مع ذويها، كذلك انتحر الشاب “أنس دعبول” في سجن مديرية منطقة التل، بعد ساعات من اعتقاله بتهمة “ارتكاب قضايا جنائية”، إذ أقدم الشاب على الانتحار بعد ابلاغه بأن الإدارة قررت تسليمهم لفرع الأمن السياسي.

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *