أخبار

بعد ظهوره على قناة “سما” .. عمر مسكون يعتذر لجمهوره ويبرر

أثار ظهور اليوتيوبر السوري، عمر مسكون، واللاجئ في فرنسا، بلقاء على قناة “سما” الفضائية الموالية للسلطة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرض لهجوم واسع.

وظهر عمر مسكون، الذي خرج من سوريا بسبب الأوضاع فيها، واتجه إلى تركيا ومن ثم لجأ إلى فرنسا، في لقاء عبر السكايب على قناة “سما” ضمن برنامج يقدمه الممثل السوري الموالي للسلطة، سيف الدين سبيعي.

وعقب اللقاء، بدأ ناشطون بتداول صورة مسكون، ومهاجمته، والسؤال عن سبب الظهور على قناة موالية للسلطة، خاصة أنه سبق وأظهر دعمه للسوريين واللاجئين على وجه الخصوص.

ومن وجهة نظر الناشطين فإن ظهور مسكون على إعلام السلطة يعتبر خيانة لدماء السوريين الذين قتلتهم السلطة، وهجرت الملايين منهم، كما اعتبروا أن هذا اللقاء أسقط “القناع عن الوجه الحقيقي لليوتيوبر السوري”.

عدا عن ذلك “مسكون” وصل إلى فرنسا باعتباره “لاجئ” وقد حصل على مدّة لجوء (10) سنوات، وفي القانون الفرنسي يُمنع اللاجئ التواصل مع مؤسسات الدولة السورية سواء الإعلام أو السفارة وغيرها، ورغم ذلك تواصل “مسكون” مع إعلام النظام السوري.

كما تنوي مجموعة من النشطاء السوريين في فرنسا رفع دعاوي قضائية عليه تدين ترويجه للنظام السوري وجرائمه في فرنسا، وبالإضافة إلى أن ظهوره مع إعلام السلطة السورية أحد إثباتات تعاونه وتأكيد موافقته على انتهاكات السلطة السورية، وبذلك يلغي أسباب وجوده كـ “لاجيء” في دولة أوروبية.

بدوره كتب مسكون منشورا مطولا على “فيسبوك”  اعتذر من خلاله لجمهوره، وقال فيه إن ظهوره لم يكن بقصد الإساءة لأحد من الضحايا أو ذويهم.

وأضاف: “الحرب بشعة جدا، الذين تأثروا بها عددهم كبير وجروحهم أكبر وأعمق من أي مقابلة وظهور، أريد الاعتذار من كل شخص تأذى أو شعر بالإهانة، وظهوري اليوم كان بمقابلة فنية بحتة كان الهدف منها نشر الفرح والابتسامة”.

وبعد ذلك انقسمت آراء السوريين بين مؤيد لاعتذار مسكون ومتفهم له، وبين رافض ومتمسك برأيه وأنه كان يتوجب عليه رفض الخروج على قناة “سما”.

يقيم “مسكون” حاليا في فرنسا، ويقدم مقاطع مصورة ساخرة من مواقع الحياة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات، وحقق نجاحا كبيرا.

التعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *